نانسي عجرم و 5 اغانى من الالبوم القادم على اكثر من سيرفر مباسر

Medhat Saleh - Bab Fadlak






Medhat Saleh - Bab Fadlak

Cd Quality 320Kbps


Turbo
http://takemyfile.com/812356
-----------
HotFile
http://takemyfile.com/812320
-----------
Uploaed
http://takemyfile.com/812351
-----------
X7
http://takemyfile.com/812325
-----------
EnterUpload
http://takemyfile.com/812353
-----------
Usershare
http://takemyfile.com/812317
-----------
Shragle
http://takemyfile.com/812322
-----------
GettyFile
http://takemyfile.com/812319
-----------
RaidShare
http://takemyfile.com/812349
-----------
MegaUpload
http://takemyfile.com/812313
-----------
MediaFire
http://takemyfile.com/812315
-----------
SendSpace
http://takemyfile.com/812321
-----------
Przeklej
http://takemyfile.com/812318

فرقة "سلالم" فى بيت الهراوى اليوم الثلاثاء

مركز إبداع  بيت الهراوى
فى إطار البرنامج الرمضانى، الذى يقدمه صندوق التنمية الثقافية برئاسة المهندس محمد أبو سعدة فى عدد من مراكز الإبداع التابعة له خلال هذا الشهر الفضيل، يستضيف مركز إبداع "بيت الهراوى" فى التاسعة والنصف من مساء الثلاثاء 31 أغسطس الجارى، حفلاً غنائياً لفرقة "سلالم" الموسيقية، والتى تعد من الفرق الغنائية الشابة، حيث تقدم أغانى مصرية ساخرة، ومنها "بحب الليل، صباح ومسا، حيوان، أنا سعيد، بص شوف مين ياوعدى، طالعة من بيت أبوها، زحمة، أتامة والزول".

وائل الإبراشى على راديو "اليوم السابع"

الإعلامى وائل الإبراشى رئيس تحرير جريدة "صوت الأمة"
يستضيف راديو اليوم السابع فى تمام الساعة العاشرة وعشر دقائق مساء اليوم الثلاثاء، الإعلامى وائل الإبراشى رئيس تحرير جريدة "صوت الأمة"، ومقدم برنامجى "الحقيقة" و"2*2" فى حوار مفتوح.

يكشف الإعلامى وائل الإبراشى فى حواره مع الزميل أحمد سعيد عن العديد من كواليس البرنامج، إضافة إلى الحقيقة التى كشفها له الكاتب أنيس منصور عن العلاقة التى تربط وزراء الحكومة بالفنانة هيفاء وهبى، كما يتناول الأزمة التى يتعرض لها الوسط التليفزيونى حاليا من ثقافة "التفاهة"، والتى شدد على ضرورة القضاء عليها.

كما يتحدث الإبراشى عن حقيقة المفارقات التى شهدتها كواليس البرنامج بين الضيوف بعضهم البعض، إضافة إلى المفارقات التى كان طرفا فيها، خاصة تلك التى اتهمه فيها المشاهدون بالسخرية من الضيوف.

اعترافات عمرو يوسف بـ"فوبيا" مازن دياب

عمرو يوسف ضيف على برنامج "فوبيا فن"
يحل اليوم الثلاثاء الفنان عمرو يوسف ضيفاً على برنامج "فوبيا فن"، مع الإعلامى مازن دياب، والذى يذاع على تليفزيون فلسطين الساعة 11 مساء، حيث يتحدث عمرو عن أخباره وأعماله الفنية ومنها تعاونه بعملين متتالين مع حنان ترك فى مسلسلى "القطة العميا" و"هانم بنت باشا"، وأيضا صداقته للمطرب تامر حسنى الذى شاركه بآخر أفلامه "نور عينى"، وأيضا حقيقة فسخ خطوبته من الممثلة مى نور الشريف وكثير من الاعترفات المهمة.

البرنامج من تقديم مازن دياب، وأعدت الحلقة الإعلامية المصرية عبير شورة، ومن إخراج حسام حجاوى، وتدور فكرة البرنامج حول فقرات أربعة: التحدى، والمواجهة، قراءة الفنجان والتحقيق، حيث يدور مازن حول الضيف فى مكان شبيه للتحقيق ومرفق بموسيقى تخويفية، ويبدأ مازن بطرح الاتهامات على الضيف وبنهاية الحلقة يقوم مازن بإهداء النجوم الذين جاءوا بدون مقابل مادى وردة من الذهب الخالص وهى مقدمة من إحدى محلات الذهب الأردنية.

درة تتفوق فى العار وتبتعد عن شخصية "نورا" فى العمل السينمائى

الفنانة درة
قدمت الفنانة التونسية درة، شخصية سماح فى مسلسل "العار" بطريقة متميزة، حيث ابتعدت تماما فى أدائها التمثيلى عن الفنانة "نورا" والتى لعبت نفس الشخصية فى أحداث الفيلم السينمائى الذى حمل نفس الاسم..

درة استطاعت أن تضع بصمتها الخاصة على الشخصية ونجحت فى الهروب من فخ التقليد، لكنها لم تخرج من تفاصيل الشخصية، حيث قدمت شخصية الزوجة الطيبة المغلوبة على أمرها والمحبة لزوجها بشدة وتأمل إنجاب طفل منه ولكن بطريقتها الخاصة، ولأول مرة تقدم "درة" تلك النوعية من الأدوار حيث كانت تظهر دائما على الشاشة فى دور الفتاة الجميلة التى تأثر قلوب الرجال.

وبهذا الدور أثبتت درة أنها لا تعتمد على جمالها فقط فى التمثيل، لكنها تستطيع أداء كل الأدوار فقد تعاطف معها الجمهور بشدة خاصة بعد انتقالها إلى فيلا عائلة زوجها، حيث رفضها الجميع بسبب أن والدها مسجون فى قضية مخدرات، ولاقت منهم جميعا معاملة سيئة للغاية خاصة حماتها التى طردتها أكثر من مرة كما طردت ضيوفها أيضا، فتفوقت "درة" فى تجسيد دور الزوجة المظلومة والمنبوذة من عائلة زوجها، واستطاعت أن تنقل للجمهور الإحساس بأنها مظلومة ولكن دون مبالغة أو افتعال زائد، كما تعاطف معها الجمهور أيضا فى خيانة زوجها لها ولكن دون علمها، وشغفها الشديد لإنجاب طفل منه، كما استطاعت درة أن توصل للجمهور إحساس الظلم والقهر بهدوء دون انفعالات زائدة.

ومن هنا بدأت الأنظار تتجه إلى "درة" فى قدرتها على تقديم دور جديد لم تقدمه من قبل، ولم يكن المخرجون يضعونها فى أدوار نمطية ومنها دور الفتاة المدللة الجميلة التى توقع الرجال فى حبها، ولم تخرج درة من هذه المنطقة فى عدد كبير من الأفلام التى قدمتها منها "الحب كدة"، و"الأولة فى الغرام" والذى قدمت به أيضا دور الفتاة الشعبية شديدة الجمال التى تلعب بالرجال، لكنها فى "العار" أثبت للجميع أنها ليست مجرد وجها جميلا بل تستطيع أن تقدم جميع الأدوار فى إطار المطلوب منها لأداء الشخصية.

كما تفوقت الفنانة على نفسها فى إجادتها للهجة المصرية، ولم يلحظ أحد أن "درة" تونسية، لأنها قدمت دور الفتاة الشعبية من حوارى مصر القديمة كما يجب.

السيلكون والعدسات اللاصقة ونفخ الشفايف أخطاء دراما رمضان

الممثلة الشابة روان فؤاد
رغم أن العدسات اللاصقة لم تكن موجودة فى عصر شيخ العرب همام مثلا نجدها فى عيون فنانات تجسد أدوار فتيات فى هذا المسلسل الذى يحكى حقبة تعود إلى عصر المماليك، حيث تجد السليكون محقون فى شفايفهن وفى وجنتيهن، فالمغنية والممثلة الشابة روان فؤاد صاحبة كليب "ضربة فى قلبه" ومذيعة برنامج المقالب "مهاميز" والتى تجسد دور "نظام" زوجة محمود عبد المغنى بمسلسل شيخ العرب همام، خرجت بملامحها الصناعية من مضمون المسلسل، ووضعت المخرج حسنى صالح فى سقطة تاريخية وفنية لم تكن متوقعة منه، فنفخ الشفايف والسيلكون والعدسات اللاصقة وتاتو الحواجب لم يكن موجود فى عصر المماليك، كل تلك الأمور تجعلنا نقف أمام سؤال محير، إذا كانت كل الفنانات تسعى وراء عمليات التجميل ونفخ الشفايف والحواجب وأشياء أخرى، فمن هى الفنانة التى تصلح لتجسيد دور فلاحة بملامح طبيعية ومن تصلح لتجسيد الأدوار التاريخية التى لم يكن فيها سيلكون ولا تاتو؟ كل تلك الأمور ليست فقط هى الأخطاء، فهناك مشاهد النجيلة الصناعية والأشجار المقصوصة على أشكال هندسية وغيرها من الأمور كلها مستحدثة لم تكن موجودة فى عهد المماليك، كما أن كوالين الأبواب التى نستعملها الآن لم تكن موجودة فى عصر الشيخ همام.

تاتو غادة عبد الرزاق المدقوق على ذراعها لا يتناسب أبدا مع كونها ممرضة فى مستشفى حتى وإن كانت ممرضة جميلة يطمع فيها الرجال، كما أن دنيا سمير غانم فى مسلسل "الكبير أوى" تضع طلاء أظافر فرينش "رسمة معينة للأظافر" لا يتقنه إلا ماكيير ماهر، والمفارقة أنها تجسد فى المسلسل دور فتاة صعيدية غير مهتمة بجمالها.

الغريب فى الموضوع أن مخرجى الدراما الرمضانية يتعاملون مع المشاهد على أنه غير مدرك لكل هذه الأمور المصطنعة، ومازلوا يتخيلون أن هناك أشخاصا لا تعرف العدسات الملونة ولا تعرف دق التاتو ولا نفخ الشفايف.